علي بن زيد البيهقي

8

معارج نهج البلاغة

فيه لأرباب البلاغة مقنع من يعن باستظهاره يستسعد نعم المعين على الخطابة للفتى فيه إلى طرق الكتابة تهتدى واجلّ يعقوب بن أحمد ذكره بعلوّ همّته وطيب المحتد ودعا اليه مخلصا أصحابه فعل الحنيفىّ الكريم المرشد ثم ابنه الحسن الموفّق بعده فيه لسنّته المرضيّة مقتدى كم نسخة مقروّة حصلت به مسموعة لاولى النّهى والسؤدد يا ربّ قرّبّه وبيّض وجهه واحشره في رهط النبىّ محمّد ( 25 ) وقال السيد الإمام كمال الدين أوحد العترة أبو الحسن علي بن محمد العلوّى الزيارة في هذا الكتاب والمصنف . يا من تجاوز قمّة الجوزاء باب مجيد للعدى ابّاء زوج البتول أخ الرّسول منابذ الكفار دامغ صولة الأعداء متشبّث بعرى التّقى معروفة يمناه بالاعطاب والاعطآء ذي عزّة قمرّية وعزيمة رضويّة وسجيّة ميثآء قد طلَّق الدّنيا بلا كره ولم تغترّ بالصّفراء والبيضاء لو لم يكن في صورة بشريّة ما كان يدعى من بنى حوّاء نهج البلاغة من مقالته الَّتى فيها تضلّ قرايح البلغاء كم فيه من خطب تفوح عظاتها كالروض غبّ الديمة الوطفاء اهلا بشارحها الامام المرتجى صدر الأفاضل كعبة العلماء فهو الفتى كلّ الفتى بل لا فتى الَّاه اطباقا من الفضلاء هيهات لست أقيس ذا فضل به أو هل يقاس النّهر بالداماء من هزّه لملمّة فكانّما هزّ الحسام العضب في الهيجاء قد نال بالقصب [ 6 پ ] المعلَّف حدّه ما لم ينل بالصعدة السّمراء لم يبق في قوس الفصاحة منزعا الَّا وانبضه بلا ابطاء فإذا ترقّى المنبر اهتزّت به اعواده وكساه برد بهاء